السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
88
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
ستكون بعدى فتنة فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب ، فإنه أول من يراني ، وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ، ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في إصابته ( ج 7 ص 167 ) وقال فيه : فإنه أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة ( الخ ) وذكره ابن عبد البر أيضا وزاد في آخره والمال يعسوب المنافقين ، وذكر الهيثمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 102 ) قال : وعن أبي ذر وسلمان قالا : أخذ النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بيد علي عليه السّلام فقال : إن هذا أول من آمن بي ، وهذا أول من يصافحني يوم القيامة ، وساقا الحديث كما تقدم عن أبي ليلى ، قال : رواه الطبراني والبزار . ( الإصابة لابن حجر ج 8 القسم 1 ص 183 ) قال : وأخرج ابن مندة من رواية علي بن هاشم بن البريد حدثتني ليلى الغفارية قالت : كنت أغزو مع النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فأداوى الجرحى وأقوم على المرضى فلما خرج علي عليه السلام إلى البصرة خرجت معه فلما رأيت عائشة أتيتها فقلت : هل سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فضيلة في علىّ عليه السلام ؟ قالت : نعم ، دخل على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهو معي وعليه جرد قطيفة فجلس بيننا فقلت : أما وجدت مكانا هو أوسع لك من هذا ؟ فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يا عائشة دعى لي أخي فإنه أول الناس إسلاما وآخر الناس بي عهدا وأول الناس لي لقيا يوم القيامة . ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 9 ص 453 ) روى بسنده عن ابن عباس أنه قال : سمعت نبي اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهو آخذ بيد علىّ عليه السلام يقول : هذا أول من يصافحني يوم القيامة .